عاصفة القلب

كتبها ياسمين ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:25 م

جلست بمواجهة الباب الزجاجي ,تنظر الى الخارج و كأن الأمطار و العاصفة التي هناك هي نفس العاصفة التي بقلبها المنفطر…جلست تتنظر و من يعرف مثلها مرارة لحظات الانتظار…كانت تنظر الى كل تلك الفوضى التي سببتها الرياح , الى الأوراق المتناثرة و الناس يسارعون للاختباء ..الا هي .فقد أعجبها المنظر …أعجبها لدرجة ان ذلك البرد لم يعد يؤثر بها فقد كانت حرارة الشوق تدفئها و نار قلبها تحرقها…و كل مرة يفتح فيها الباب أو يمربجانبه شخص يهتز قلبها المسكين,ربما عاد للمكان المعهود , لمكان أول لقاء بينهما , ربما لم ينسى ..لكنه ليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام و انتم بألف خير

كتبها ياسمين ، في 1 يناير 2010 الساعة: 17:01 م

بمناسبة العام الجديد 2010

أتمنى لكم عاما جديدا مليئا بالنجاحات و التفوقات المستمرة،

و صحة جيدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل اليك

كتبها ياسمين ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 14:29 م

 

 

آه …كم اشتقت اليك, إلى صوتك, إلى نظرتك, الى قبلاتك الخفية , الى لمساتك الحنية, الى همساتك السجية, إشتقت لك….

تعالى و أعد لهذا القلب المسكين رقصاته,تعالى و امسح عن هاتين العينين الحزن الذي سكنهما بغيابك ….
رافقت اللّيل و حاكيت القمر, رجوته ليبلغك مني سلاما لكنّه اشتكى مثلي غيابك, هو الذي شهد على حبنا في ذاك المنزل الذي بنيناه سويا قبالته, و راح يختفي وراء هالات من السحاب كهالات الدموع التي اختفيت أنا وراءها, فصرخت و توسلته ألّا يرحل كما فعلت,قدمت له الأعذار عنك و بحت له بوعودك و أخبرته أنك حبيبي رجل توفي بعهودك,فضحك و حزن علا وجهه و قال أني حمقاء لأقدم الأعذار عنك فقلت ما أجمل حماقتي أنا التي لم أقترف حماقات في حياتي , ليتني أموت و تشهد أنت على حماقتي, كم تمنيت لحظتها أن تأخذني بين ذراعيك ليرتاح قلبي المعذب و أحس بالأمان من جديد و أحس أنك لي و يتجلّى نورك من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقة بين الزواج و البطيخ…

كتبها ياسمين ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 20:48 م

في الماضي كان الناس يشبهون الزواج بالبطيخ لعلاقته الوثيقة به , فلا يعلم مشتريه لونه أوطعمه الا عند الأكل, فكان الزواج المدبر يتم عن طريق الخاطبات أو الأم في كثير من الأحيان حيث تختار العروس المناسبة لولدها…..لذا لم يكن الطرفين يعلمان عن صفات الشريك المستقبلي  الا القليل مم سمع من الأم أو الخاطبة , و لا تكون تلك الصفات الا صفات ظاهرية لا أكثر, فيكون الطرف الآخر دوما علامة استفهام , و يبقى كل واحد منهما مستعدا نفسيا لأية مفاجآت قد تكون في الشرك أو في الحياة الجديدة…

و بعد الزواج يحاول كل منهما التعرف على الآخر و تتطلب هذه المرحلة الكثير من الصبر و التضحية و التنازل و كلا الطرفين على علم بذلك في تهيئته النفسية عند دخول الحياة الزوجية , و مع مرور الوقت و العشرة يعرف كل طرف مايحبه و مايرضاه الشريك ……

     أما في يومنا هذا , فلا يمكن أن يتزوج الشاب الا اذا تعرف على صفات و شخصية الزوجة المستقبلية , فيرى فيها الصفات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد الحصار……..غزة تحت النار

كتبها ياسمين ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 19:39 م

دم ,,أشلاء في كل مكان , صراخ و دموع هي أجواء غزة منذ السبت الأسود…صرخات تنادي قوبا قد ماتت , قلوبا أصبح لا يحركها شيء..لا موت الأبرياء و لا تشريد المئات و لا تجويع الآلاف …صرخات تنادي و مازال الأمل فيها , تستنجد العرب ; لكن هل من مجير……؟؟؟تستنجد نظاما عميلا للعدو, نظام أسود مبدأه “صم ,بكم ,عمي”نظام سياسته الموت في سبيل المناصب ….كيف يقابل هؤلاء الحبيب يوم اللقاء و هو من دمعت عيناه لما قال:”أمتي أمتي” ,كيف سيكون جوابهم يوم الحساب….
صوت مدو, غارات,صافرات الانذار تعلو……صرخات أطفال لا يعلمون الذنب الذي اقترفوه و لكن من يسمعهم و كل الآذا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فليحيا الحذاء…………..

كتبها ياسمين ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 17:58 م

دخل هناك و لم يكن حذاءه ليقيم بثمن و خرج من هناك و و حذاءه بملاين الدولارات ………,كثيرون هم الذين تسألوا هل فكر حين فعلها ام فعلها هكذا..؟؟هل يهم الأمر حقا ,المهم أنه فعلها و أنه جاء من استطاع فعلها…

فليحيا حذاءك يا بطل الأمة و ليسقط سوار الذل و العبودية…كان الخامس عشر من ديسمبر يوما كباقي الأيام و لكنك يا منتظر الزيدي ادخلته التاريخ و جعلت منه عيدا لكل شجاع كسر حاجز الخوف و دافع عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تناسي واجب و دفاع عن حق

كتبها ياسمين ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 10:27 ص

كنت قد شاهدت يوم الثلاثاء حصة الاتجاه و الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة و قد جذبني الموضوع مع انه طرح عدة مرات في عدة حصص و على قنوات فضائية لها صيت اعلامي كبير , هو موضوع تعدد الزوجات و كيف أن عدة دول عربية منعته قانونيا و تصاعدت هذه المشكلة حتى دعي البرلمان لايجاد حل لها ,و لكن السؤال الذي راودني ايجاد حل لأي موضوع أساسا ؟؟؟؟؟ أ نحرم ما أحل الله أم نغير ما في القرآن؟؟نترك ما يعجبنا و نضع ما لا يعجبنا على جانب…….
و كأننا نناقش موضوع حرمة الخمر و لكن في القانون يمكنك المتاجرة به و ادخاله عبر الحدود…أي أنظمة هذه..؟؟.
قال مقدم البرنامج جملة جيدة أعجبتني ربما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ و الغيلان الثلاث_قصة_

كتبها ياسمين ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 13:04 م

أدعوكم لقراءة هذه القصة التي لطاما كنت استمتع بها و جدتي ترويها لي…أرجوكم ادعوا لها بالصحة و العافية و طول العمر يارب…و ربي يخليكي لينا ياجدتي الرائعة ..أحبك

يروى أنه في قرية بعيدة يسكنها أناس طيبون يعيشون حياة القناعة,راضيين بما يزرعونه في أراضيهم و يتبادلون الغلات و يتقاسمونها ,أما الحاجيات لأخرى فهم يتكلون على كبار التجار المغامرين الذين يحصلون عليها من أقرب القرى ..

كان من بين أهل القرية شيخ هرم , لا يستطيع المشي الا و يأخذ وقتا للاستراحة بين كل أبع خطوات , و كان يعيش وحيدا بعد رحيل ابنه و وفاة زوجه, و أصبح  يعرف بالمتواكل ,و ذلك لما عرف عنه من كسل و حب للأكل …فكان الشيوخ في قريته بعد عدم قدرتهم على الزراعة و الحرث و الكثير من الأعمال الشاقة يتوجهون لصناعة القبعات و المراوح و غيرها…حتى لا يصبحون عالة على ذويهه , عكسه الذي ينتظر من الآخرين احضار الطعام و غسل الملابس…..و لكن السر في جعل هؤلاء يقومون بما يريد هو ذكاؤه و قدرته على جعل الحوار حلوا و مضحكا لينال بذلك مبتغاه….

و ذات يوم سمع أهل القرية بوجود أغوال قادمة من الغابة ,فهرعوا للهرب,و بعد مضي ساعة من الزمن وجد الشيخ المتواكل نفسه وحده في قرية لا يمر عبرها الا صفير الريح و بعد أن أتعبه السير جلس ليريح أقدامه كالعادة ..و لما هم للنهوض علم أنه محاصر بين ثلاثة غيلان فلم يستطع رفع بصره الى وجوههم لطول قاماتهم,كما لم يستطع الفرار بجلده من بين أرجلهم خوفا من أن يدوسوه بأقدامهم الكبيرة …

و بعد صمت مخيف هم الغول الأول بالتهامه فصاح الشيخ و قد غير نبرة صوته: ما بالكم يا اخوان ؟؟؟نحن معشر الغيلان لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرض الأحلام 2

كتبها ياسمين ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 16:27 م

رحت اتبع النهر العذب و هو يتلألأ بأشعة الشمس التي تتغلغل من بين الأغصان حتى أوقفني صوت تغريد ماسمعت في حياتي مثله و اذا هو عصفور صغير,فلم أقاطعه في حفله ,و كيف و هو ملك الاوبرا ,,كان يطير بين الأزهار ثم يعلو و يرقص مع الأغصان…و من شدة اعجابي به وقفت أصفق له و لذلك الأداء الفريد,فطاطأ رأسه بتواضع شاكرا لي, فقلت:لقد كنت رائعا,لم اسمع في حياتي لحنا كهذا,حتما و أنك في هذه الجزيرة أسعد مخلوق…تغني و ترقص فرحا و تعيش أجمل اللحظات وسط هذه الطبيعة و بعيدا عن فوضى العالم الآخر…

- سعيد؟؟ أنا؟ آه,,اني أغني لأنسى همومي و أنسى ألمي ,كيف أشعر بالسعادة و أنا وحيد هنا و لا أعرف طريقا للخروج وكأني في سجن بخمس نجوم …صحيح أن لدي كل شيء هنا و لكني أريد أن أرى المزيد,أن أرى العالم الحقيقي ,أن أغني على مسارح حقيقية….أريد أن أجد ذاتي و أحقق أحلامي , و حينها فقط,, حينها سأجد السعادة…..

و رحل و تركني مع احساسي بالذنب لأنني أيقضت أوجاعه…و أكملت سيري دون كلل أتامل الجمال الذي أسرني حتى فاجأني من بين الأعشاب أرنب أبيض جميل يقفز و يختفي بين الأشجار, فظننته يلعب لعبة الاختباء و لكني لم أجد أصحابه و حين رآني أشار لي بالصمت و بعد لحظات تقدم مني و هو يلفظ أنفاسه:كدت تفضح أمري ….

فقلت:آسف و….و لكن لم….لا…

- لا تتأسف فأنت لا تعلم ماذا كان ليحدث ان انكشف أمري ….

-ظننتك تلعب لعبة ما..

هه ,,ألعب؟؟؟و هل لي الوقت لذلك و كل يوم علي أن أتعب و أشقى لأبحث عن لقمة العيش لي و لعيالي , و ذلك الثعلب المكار الذي يلاحقني ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرض الأحلام

كتبها ياسمين ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 16:36 م

                                                                       121805 

في ذاك اليوم ركبت القارب الصغير و قررت الهروب ,نعم لن أبقى في كل هذه الضوضاء ,سأبحث عن السكينة و السلام, لن أبقى , سأبحر و ستكون المغامرة..و ماذا لو كانت الاخيرة ؟؟لا يهم ..المهم اني لن أبقى …..

أبحرت في تلك المياه الزرقاء,كنت سعيدا و أنا وحدي,كنت هادئا, أجذف و أجذف…آمل أن اجد مكانا لأرسو فيه,مكانا كالذي حلمت به…..

و جاءت ظلمة الليل بسرعة ,أخذت معها فرحتي الصغيرة..أعترف ,,شعرت بالخوف,بل كنت مرعوبا و لكن القمرأنار لي  دربا وسط البحر ,كم كان ضوءه قويا في تلك الليلة حتى أني لم ألحظه من قبل ..لم أشعر و أنا أتامله و أغازله حتى أشرقت شمس الصباح ,و أشرقت معها آمالي لأجد المرسى ,لأجد الجواب …لكني نظرت الى زادي و لم يتبقى منه الا رغيف و تطلعت الى شرابي و لم أجد في القينينات سوى قطرات, و تلك الشمس كأنها غاضبة عن الليلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي